ترويض البيبي جيرل : حليب الدادي
بدلاً من الإجابة، أمسك هاتفه ببرودة، وفتح مقالاً علمياً بعنوان مكونات السائل المنوي ، ووضعه بين يديها الصغيرتين. “اقرئي المقال وأنا سأكمل عملي.
وعندما تنهي قراءته، أخبريني”، أمر وهو يعود إلى عمله بتركيز عالي .
بينما كانت عيناها تمسح السطور، اكتشفت حقائق مثيرة: البروتينات التي تساعد في بناء الخلايا و المعادن مثل الزنك والمغنيسيوم و الهرمونات التي قد تحسن المزاج
لكن الفقرة الأخيرة جعلت قلبها يقفز: “تشير الدراسات إلى أن التعرض المنتظم قد يعزز الجهاز المناعي ويقلل من التوتر ”
عندما رفعت عينيها، وجدته يحدق بها منذ لحظات، شفتيه تحاولان كبح ابتسامة. “هل فهمتِ الآن سأل وهو يغلق الحاسوب.
قبل أن تجيب، رفعها بسهولة وحملها إلى غرفة النوم. “الدرس النظري انتهى، صغيرتي. حان وقت التطبيق العملي.”
وضعها عمر على حافة السرير، وقف أمامها بكل قوته، يداه الكبيرتان تمسكان بخصريها الناعمتين بينما هو يخلع بوكسره ببطء، ليُظهر قضيبه المنتصب الذي يبدو وكأنه يشتاق إلى لمساتها.
“افركيه بيديكِ، صغيرتي”، أمر بصوت أجش، عيناه لا تفارقان شفتيها المترجرجتين.
بدأت ليلى بتحريك يديها الصغيرتين على طول عضوه، لمساتها الخجولة في البداية سرعان ما اكتسبت ثقة عندما سمعت أنينه الخافت. “هكذا… أحسنتِ”، همس وهو يمرر أصابعه في شعرها.
كلما زادت سرعتها، زادت تأوهاته، وزاد انتصابه صلابة تحت يدَيها. “أسرعي، صغيرتي… لا تتوقفي”، طلب وهو يحبس أنفاسه، جبينه يتصبب عرقاً من شدة التحمل.
توقفت فجأة، عيناها البريئتان تبحثان عن موافقته. “هل ألمتك، دادي؟”
“أكملي… سأتألم أكثر إن توقفتِ”، تأوه بحرارة، “هيا أسرعي!”
عادت يداها بسرعة أكبر هذه المرة، حركاتها أصبحت أكثر ثقة، أكثر إثارة، حتى بدأت عضلات بطنه تتشنج، وظهرت العروق على رقبته.
“ستتذوقينه اليوم…”، أنذر وهو يقترب أكثر، “افتحي فمكِ…”
عندما فتحت شفتيها المرتعشتين، قذف أول دفعات سائله الدافئ، عدة قطرات نزلت على لسانها. عيناها أغلقتا للحظة بينما تذوقت طعمه بتلذذ.
و بسرعة، مزق البرا التي ترتديها، وكشف عن صدرها الناعم وقذف الباقي على وجهها، صدرها، رقبتها… كل قطرة كأنها علامة ملكية.
ليلى لم تتحرك، فقط تنهدت بعمق بينما كان السائل الدافئ ينزلق على جلدها. كانت تعرف أن هذه هي طريقه في القول:
“أنتِ ملكي… في طاعتكِ، في تمردكِ، وحتى في دموعكِ.”
ثم بعد أن قذف سائله على جسدها، بدأ يدلكه ببطء على بشرتها الناعمة، أصابعه ترسم مسارات لزجة من وجهها المبتل وصولاً إلى رقبتها وصدرها و بين الحين والآخر، كان يقرص حلمتيها بقوة كافية لجعلها تتأوه، كل تأوهة منها تزيد من صلابة عضوه الذي لم يهدأ بعد.
“هذا ما تفعلينه بي…”، همس وهو يفرك آخر القطرات على سرتها”.
عندما انتهى، ضمها بقوة إلى صدره العاري، مؤخرتها الناعمة تحتك بعضوه الذي لا يزال مشتعلاً. دفن وجهه في عنقها، يتنفس بعمق ليهدأ، بينما يداه الكبيرتان تربتان على ظهرها المرتعش.
ثم حملها للحمام ووقفا معاً تحت الماء الساخن و بدأ بغسل جسدها بمنتهى العناية يداه الكبيرتان تفركان سائل الاستحمام على كتفيها المتوترة أصابعه القوية تعجن عضلات ظهرها كما يعجن العجين رغوة الصابون تنساب بين ثدييها المثيرين نزولاً إلى سرتها وعضوها بينما هو ينظفها ببطء مقصود
عندما انتهى، أخذت ليلى زمام المبادرة وبدأ بوضع صابون الاستحمام على جسده الذي انساب على عضلات صدره، ثم بطنه المشدود، ثم… بدأ يأنَّ وهو يشاهد يديها الصغيرتين تكتشفان جسده من جديد.
عندما انتهت، أمسك بذقنها الرطبة وقبلها بقبلة عميقة، لسانه يستكشف كل زاوية من فمها كما لو كان يبحث عن بقايا طعمه فيها.
“هل أحببتِ حليب الدادي؟”، سأل بينما كان الماء الساخن ينساب على جسديهما
ابتسمت وهي تدفن وجهها في صدره، “أحببتُ كيف جعلته يذوب في فمي…”
وبعدها خرج عمر وليلى من الحمام، أجسادهما لا تزال تنضح بدفء الماء ورائحة سائل الاستحمام الذي اختاره خصيصاً لها – رائحة الفانيليا الطفولية الممزوجة بقليل من اللافندر المهدئ. بينما كان يجفف شعرها الطويل بمنشفة ناعمة، نظر فجأة إلى الساعة على معصمه.
“صغيرتي، لقد تأخرنا”، قال بصوت هادئ لكنه حازم، “سنرتدي ملابسنا الآن، وسأوصلكِ إلى منزلكِ”.
لكن ليلى لم تكن مستعدة للانفصال. أمسكت بطرف قميصه الذي كان قد ارتداه للتو، “أريد حضنك دادي…”، توسلت بصوتها الدافئ المليء بالدلال، عيناها الكبيرتان تلمعان تحت الضوء الخافت.
ابتسم عمر ذلك الابتسام الذي يجعل قلبها ينبض أسرع، ثم جذبها بقوة إلى صدره. “قريباً جداً، صغيرتي”، همس بينما يداه ترسمان دوائر على ظهرها العاري تحت القميص الفضفاض، “قريباً سأمتلككِ بالكامل… ليس فقط لساعات، بل للأبد”.
ثم ساعدها في ارتداء باقي ملابسها لكنها في اللحظة الأخيرة، القت بنفسها في حضنه مرة أخرى، ” دادي… لا تتركني الليلة”. أحكم قبضته حولها، “كل ليلة من حياتكِ ستكونين بين ذراعي… لكن الليلة، يجب أن تعودي”.
وفي السيارة، بينما كانت أضواء الشوارع تعكس ظلالاً متحركة على وجهها الناعم، أمسك عمر بيدها الصغيرة. لم تكن بحاجة لكلمات… فدفء كفه الكبيرة كان يعيد لها كل الوعود.
وعندما أوقف السيارة أمام منزلها قبلها بشغفه وراقبها وهي تنزل ثم انطلق مجدداً باتجاه شقته .
الثاني :ترويض البيبي جيرل: رابطة عميقة


