ليالي بيروت المشتعلة : الخاضعة ديما

ليالي بيروت المشتعلة : الفصل التاسع

ليالي بيروت المشتعلة الجزء الرابع من رحلة الخضوع والترويض

يقترب أحمد من خلفها بهدوء، ويضع ذقنه على كتفها، هامسًا بصدق وإعجاب: “فاتنة يا صغيرتي…”

ثم يمد يده ليأخذ منشفة الشعر الناعمة، ويبدأ بتجفيف قطرات الماء المتلألئة على بشرتها برقة وحب، كأنه يلمس كنزًا ثمينًا. تمر أنامله بلطف على كتفيها وذراعيها وساقيها، وكل لمسة تترك أثرًا دافئًا يزيد من شعورها بالراحة والأمان بين ذراعيه.

بينما كانت ديما شاردة في تلك المتعة الغريبة، لذة الألم الخفيف وقدرة أحمد على إحداث هذا الأثر الواضح على جسدها، انتهى من تجفيفها برفق. تنهدت بارتياح وهمست: “شكرًا لك.”

يقترب أحمد بخده من شفتيها ويقول بنبرة آمرة لكنها تحمل بين طياتها الرغبة: “أشكريني هكذا.” فتميل ديما وتقبل خده بلطف.

ثم تسأله بعيون مطيعة: “هل يمكنني فعل شيء؟”

يجيب أحمد بنبرة واثقة وحازمة: “أجل. افعلي ما تشائين دون أن تسألي. فإذا أخطأتِ، ستعاقبين. وإذا قمتِ بشيء مميز، تنالين مكافأة.”

تتألق عينا ديما برغبة خفية وهي تقول بهمس دافئ: “أحب عقوباتك ومكافآتك يا حبيبي.”

يهمس أحمد بنبرة آمرة وعينيه تشتعلان: “الآن أنا سيدكِ، لا تنسي ذلك. وماذا عن المشابك؟ أم أنكِ تعودتِ على هذا النوع من الألم؟”

ترد ديما بصوت خفيض يقطر إثارة: “نعم… إنه ألم لذيذ.” ثم تنزل برفق لتركع تحت قدميه، قوامها المطيع ومنظرها المستسلم يشعان بإثارة بالغة، يوقظان الوحش الكامن في أعماق أحمد، ذلك الجانب المظلم الذي يحاول السيطرة عليه، لكن رؤيتها خاضعة أمامه تزيد من هيجانه ورغبته في امتلاكها.

يمسك أحمد بخصلات شعر ديما برفق لكن بثبات، يجذب رأسها قليلاً للخلف بينما تنظر إليه بعيون دامعة. تتحرك يده الأخرى بسرعة لفك أزرار بنطاله، ثم ينزله ليكشف عن قضيبه المنتصب. تنظر ديما إليه للحظة، ثم تنحني ببطء وتخرجه من بين طيات ملابسه، ودموعها تنساب بصمت على وجنتيها.

يشعر أحمد بوخز في قلبه لرؤية دموعها، فيترك شعرها ويضمها إلى صدره بحنان. ثم يخلع بنطاله بالكامل ويلقي به جانبًا. يحملها بين ذراعيه ويأخذها إلى السرير ذي المفرش الناعم، يضعها برفق ثم يحتضنها من الخلف، جسده يلتصق بجسدها. يجعل قضيبه يحتك بمؤخرتها بنعومة في البداية، ثم تزداد شدة الاحتكاك تدريجيًا مع تنفساته اللاهثة. يقبل عنقها برقة، ويمسح دموعها المتساقطة بإبهامه، محاولًا تهدئتها بلمساته الحانية.

ليزيد من اثارتها ورغبتها ويبدأ عضوها في انزال سائل لتمسك يده وتضعها على عضوها ليلاحظ ذلك قائلا لا تخافي صغيرتي هذا شيء طبيعي

يوصل أحمد ديما إلى منزلها، وقبل أن تنزل من السيارة، يعطيها حقيبة أنيقة ويقول بنبرة آمرة لكنها دافئة: “غدًا سترتدين هذا.”

تصعد ديما إلى المنزل، تلقي التحية على أهلها بابتسامة باهتة، وتخبرهم أنها تناولت الغداء في الخارج وأنها متعبة جدًا وترغب في الذهاب للنوم لأنها لم تنم جيدًا الليلة الماضية. تدخل غرفتها وتقفل الباب بهدوء. تتذكر طلب أحمد بأن تتصل به فور وصولها، فتخرج هاتفها وتجري الاتصال.

يرد أحمد على الفور ويقول بنبرة آمره : “حسنًا يا صغيرتي، اِقفلي الباب.”

تجيبه ديما: “فعلت يا سيدي.”

يجري أحمد معها مكالمة فيديو، يراقبها بعينيه العاشقتين ويقول بنبرة آمرة لكنها حنونة: “اِخلعي ملابسكِ ونامي في السرير. لدي عمل لساعتين، وبعد ساعتين سأوقظكِ. لا تزيلي المشابك.”

تتنهد ديما بخفة وتقول بنبرة خافتة: “تمنيت لو تركتَ المشبك الآخر…”

يرد أحمد بصوت حنون: “وأنا تمنيت ذلك أيضًا يا صغيرتي، ولكن خفتُ عليكِ.”

الفصل العاشر:الجزء الخامس من رحلة الخضوع والترويض