ترويض البيبي جيرل : اختبار الولاء

ترويض البيبي جيرل : الفصل الحادي عشر

 ترويض البيبي جيرل: الخضوع المطلق

استيقظ عمر مع أول خيوط الشمس، هاتفه بين أصابعه قبل حتى أن يفتح عينيه بالكامل. “صباح الخير قطتي 🐱☀️”  رسالته الصباحية حملت كل دفء أشعة الشمس التي تنساب عبر نوافذ شقته.

في غرفتها، اهتز هاتف ليلى تحت وسادتها. عيناها فتحتا ببطء، لكن ابتسامتها انفجرت كالضوء عندما رأت اسمه يلمع على الشاشة. “صباح الخير دادي 💕” – ردت بسرعة، أصابعها لا تزال ناعسة.

ردّه جاء كالعاصفة: “هيا اغسلي وجهك ونظفي أسنانك ثم جهزي كأس حليب ساخن 🥛 أضيفي له ملعقة عسل 🍯 واشربيه بسرعة ⏳ ثم ارتدي الملابس التي اشتريتها لك بالأمس 👗” تجمّدت أصابعها فوق الشاشة. “لكن… لا أحب الحليب دادي 😣” .

الهاتف اهتز بعد ثوانٍ: “إن لم تفعلي كما قلت… سأحرمك من حليب الدادي 🚫🍼”

وجهها احترق فجأة. “أمرك دادي… لكن لا تحرمني منه أرجوك 😭” – أرسلت بسرعة، كأنها تخاف أن يختفي خيار الرد.

“نفذي الأوامر أولاً… ثم سنتحدث عن المكافأة 🍯➡️🍼”

قامت ليلى بسرعة ونفذت أوامره كأس الحليب بالعسل كان مذاقه غريباً، لكنها ابتلعته كله دفعة واحدة كما أمر. ثم فتحت الدرج حيث وضعت الملابس الجديدة…

التقطت صورة لها في المرآة، اللباس يبرز كل المنحنيات التي جعلت عمر مجنوناً بالأمس. “انتهيت دادي…  🥺”وأرسلت صورتها

رد عمر جاء كالصاعقة:

“مثيرتي… أغلقي قميصكِ الآن! 🚫 لا أريد لأحد أن يرى ممتلكاتي… حتى والدتكِ.” أصابعها الصغيرة هرعت لإغلاق الأزرار، بينما تكتب بسرعة: “أمرك دادي…”

لكن أوامره لم تتوقف: “ارتدي المعطف الطويل أيضاً

نعم دادي… فأنا ملككِ حبيبي ردت بخضوع ممزوج بالرضا ثم أكمل  تناولي فطوركِ، سأرسل سيارة لتأخذكِ للعمل 🚗”

قلقها ظهر فجأة: “ولكن… أهلي والجيران؟ 👀”

“سيارة أجرة عادية… لا تخافي. 🚖” طمأنها وهو يربط ربطة عنقه أمام مرآته، عيناه لا تزالان على صورتها في الهاتف.

في المطبخ، كانت ليلى تلتهم الفطور بسرعة، معطفها الأسود الطويل يخفي كل شيء… إلا الوميض المذنب في عينيها عندما ودعت والديها.

أما عمر، فقد أغلق باب شقته وهو يعدّ نفسه لاجتماع صباحي، لكن عقله كان مشغولاً بخطة واحدة فقط:

كيف سيجعل هذا اليوم أطول يوم في حياة طفلته..

وفي السيارة التي أرسلها، جلست ليلى في الزاوية الخلفية، هاتفها يهتز برسالة جديدة:

“لا تخلعي المعطف حتى تدخلي مكتبي… دادي يراقب 🕵️‍♂️”

ابتسمت وهي تشاهد المدينة تمر من النافذة… لأول مرة تشعر أنها بالفعل ملكٌ لشخصٍ ما، وأن كل هذه الأوامر ليست قيوداً… بل هي أجنحة تحملها إلى عالم لم تعرفه من قبل.

دخلت ليلى إلى الشركة بخطوات سريعة، حقيبتها في يدها وملفات العمل في الأخرى. توجهت مباشرة إلى الطابق العلوي حيث مكتب عمر، قلبها يخفق كطبل حرب. في طريقها، قابلت السكرتيرة سارة التي ألقت عليها التحية بابتسامة ودودة.

“آنسة ليلى، السيد عمر كان ينتظرك منذ الصباح”، قالت سارة بلطف.

“هل كان… غاضباً؟”، همست ليلى بصوت خافت.

“لا لا تقلقي”، ضحكت سارة، ثم طرق الباب وأخبرت عمر بوصولها.

من خلف الباب، سمعت ليلى صوت عمر الغليظ: “دعيها تدخل بسرعة، ولا تدعي أحداً يقاطعنا. إذا حدث أي شيء طارئ، أخبريني على الهاتف.”

فتحت سارة الباب وقالت: “تفضلي آنسة ليلى.”

ما أن دخلت ليلى حتى أغلق عمر الباب آلياً بجهاز التحكم، ثم فتح ذراعيه على مصراعيهما. “تعالي هنا صغيرتي”، قال بصوت حنون.

ركضت ليلى إلى حضنه، ولف ذراعيه حولها بقوة، كأنه يريد أن يذيب كل المسافة بينهما. ثم بدأ ببطء يفتح أزرار معطفها الطويل، ليكتشف أنها أغلقت كل أزرار قميصها بإحكام.

“أحسنتِ بيبي جيرل مطيعة”، همس وهو يعيد فتح الأزرار واحداً تلو الآخر، “لكن دادي يريد رؤية ممتلكاته الآن.”

أصابعه الدافئة انزلقت تحت القميص، بدأت تلعب بحلمتيها الصاعدتين، بينما هي تخفي أنينها في صدره العريض. “أنا اشتقت لكِ كثيراً هذا الصباح”، قال وهو يضغط عليها برفق، “هل فكرتِ بي وأنتِ ترتدين ملابسك؟”

“كل… كل الوقت دادي”، تأوهت بينما أخذت تتمايل تحت لمساته.

في الخارج، كانت سارة تجلس بمكتبها، لا تعلم أن ما يحدث خلف ذلك الباب المغلق ليس اجتماع عمل عادي… بل لقاءً عاطفياً محمومًا بين رئيسها وموظفته الصغيرة.

وبينما كانت أصابع عمر تستكشف كل شبر من جسد ليلى، كان عقله يخطط بالفعل لكيفية إبقائها في المكتب بعد ساعات العمل… لـ “وقت إضافي” خاص جداً.

المقدمة 

 الأول : شرارة البداية

 الثاني :ترويض البيبي جيرل:  رابطة عميقة

 الثالث :ترويض البيبي جيرل : نشأة ديناميكية “البيبي جيرل”

الرابع : جذور الرعاية

الخامس :جذور الحاجة للخضوع

السادس :هل ستبقى تحبني ؟

السابع :قواعد الشهوة

الثامن :العقاب 

التاسع : حليب الدادي

العاشر:أسرار بين الجدران