تلميذة تحت الأمر : حين يذوب الخوف وتتكشف قوانين السيد
ذهبت سارة إلى الحمام كما أمرها فارس وشعرت بالدهشة كان الحمام مليئًا بالبخار المتصاعد من الماء الساخن، وانتشرت فيه رائحة زيوت عطرية لطيفة برائحة اللافندر التي تعشقها
استسلمت للدفء المريح واستحمت عندما خرجت من الحمام، وجدت على السرير قطعة لانجري رقيقة وبجانبها ورقة صغيرة مكتوب عليها بخط فارس: “إياكِ أن تخرجي دون أن ترتديه.”
غضبت سارة من أسلوبه الآمر، وقررت أن تتجاهل طلبه. خرجت من غرفة النوم متجهة إلى مكتبه وهي ترتدي برنص الحمام الأبيض.

أثار منظرها فارس، لكنه أخفى إعجابه وراء نظرة غضب عابرة. قال بنبرة حادة وعيناه لا تبشران بالخير: “ألم تشاهدي الورقة التي تركتها لكِ؟”
تلعثمت سارة في الكلام وقالت بخوف: “نعم… ولكن لماذا تريدني أن أفعل ذلك؟ أنا لست عاهرة.”
اقترب فارس منها بسرعة وصفعها على وجهها بقوة و قال بنبرة قاسية: “إياكِ أن تقولي عن نفسكِ عاهرة! فلو كنتِ كذلك، لما سمحت لكِ بالبقاء في منزلي دقيقتين.
أمامكِ خياران: إما أن ترتدي تلك الملابس الآن، وإما أن تجلسي أمامي عارية تمامًا.”
ارتعبت سارة من تهديده وركضت بسرعة عائدة إلى غرفة النوم ضحك فارس بخفة بعد أن ذهبت، وعاد إلى مكتبه ينتظر عودتها. بعد لحظات، عادت سارة وهي ترتدي قطعة
اللانجري التي اختارها لها فارس، والتي جعلت مظهرها أكثر إثارة وبراءة في آن واحد.
عادت سارة إلى مكتب فارس بخجل واضح، وعيناها تنظران إلى الأرض. أعجب فارس بمنظرها، فقد كانت تبدو كما تخيلها تمامًا في تلك الملابس الرقيقة.
قال بنبرة هادئة: “هكذا تمامًا يا صغيرتي، تعالي.”
أشار إلى قدميه، فاقتربت سارة وجلست مترددة على قدميه. قبل فارس خدها وعنقها برفق، بينما كانت يداها تتحركان بتوتر وتداعبان صدرها. شعر فارس بانقباض جسدها وتوترها الواضح.
قال بنبرة مطمئنة وهو يمسح على شعرها: “لا تخافي مني يا سارة، لن أؤذيكِ. ألا تثقين بي بعد كل ما فعلته من أجلكِ؟”
صمتت سارة ولم تجب، كانت مشاعر الخوف والقلق تتصارع بداخلها. قال فارس بنبرة أكثر إلحاحًا: “كوني واثقة يا صغيرتي، لن أؤذيكِ أبدًا.”
فجأة، خطرت ببال فارس فكرة جديدة. قال بنبرة هادئة وهو يراقب ردة فعلها: “ما رأيكِ أن نتزوج سرًا؟”
ارتعشت سارة وابتعدت عنه بخوف. لكن فارس مد يده بسرعة وجذبها ليضمها إلى صدره بحنان. قال وهو يمسح على ظهرها: “ليس كما فكرتِ يا صغيرتي.فقط لكي أزيل حاجز الخوف
ستبقين عذراء كما أنتِ حتى أتزوجكِ على الملأ وأمام الجميع. أقسم لكِ بذلك.”
نظرت سارة إلى فارس بعينين دامعتين وقالت بصوت مرتعش: “لماذا أنا يا أستاذ؟ بإمكانك أن تتزوج فتاة جميلة وناضجة ومن عمرك، وليست طفلة مثلي” كانت كلماتها تعبر
عن عدم فهمها وربما عن شعورها بعدم الاستحقاق.
أجاب فارس بنبرة هامسة وهو يتأمل ملامح وجهها: “أنتِ جميلة يا سارة، وجمالكِ يثيرني بطريقة لا أستطيع وصفها. وأنا أحب فكرة الزواج من طفلة مثلكِ، براءتكِ وخجلكِ يغريني
أكثر من أي امرأة أخرى.” فاجأها فارس بسؤاله المباشر: “هل أعجبكِ أنا يا سارة؟”
نظرت إليه سارة بتفاجئ، فقد كانت هذه الفكرة بعيدة كل البعد عن تصوراتها بعد لحظة صمت، أجابت بعفوية وبخجل: “أنت جميل جدًا يا أستاذ… ولكن أنا لا أناسبك.”
استغرب فارس من ردها وسألها: “لماذا تقولين ذلك يا صغيرتي؟”
أجابت سارة بصدق: “نحن من طبقات اجتماعية مختلفة جدًا يا أستاذ. وأنت تعطف عليّ.”
ابتسم فارس بخبث وغمزها وقال: “لا يا سارة. لو كنت أعطف عليكِ فقط، لقدمت لكِ المساعدة دون أن أقترب منكِ هكذا.”
صمتت سارة، وعلامات التفكير العميق بادية على وجهها. سألها فارس بنبرة هادئة: “بماذا تفكرين يا صغيرتي؟”
رفعت سارة عينيها إليه وقالت بصدق: “فارس ماذا لو أنت لم تحبني؟”
تأفف فارس بخفة وقال وهو يبتسم: “فارس… اسمي جميل من فمكِ.”
ارتبكت سارة وقالت بخجل: “آسفة يا أستاذ.”
قال فارس بنبرة لعوبة: “كرريها.”
تمتمت سارة بخفوت: “فارس.”
ابتسم فارس وقال وهو يضمها إليه: “نعم يا صغيرتي، اسمي جميل على لسانكِ. والآن، اسمعيني جيدًا أولًا، أنتِ تعجبينني حقًا وثانيًا، أريد أن أروضكِ وأجعلكِ تعتادين على طباعي وميولي.”
قالت سارة بصوت خفيض، وكأنها تتذوق الكلمة الغريبة: “لترويضي؟ نعم… لبوتي؟”
أجاب فارس باختصار وهو يشدد من احتضانها: “أجل.”
“لبوتكِ؟” ضحك فارس بخفة وقال: “يا صغيرتي، ما بكِ؟”
قالت سارة بجدية: “أقسم أنني لا أستطيع فهمك.”
ضربها فارس بخفة على مؤخرتها وقال بنبرة واثقة: “ستفهمين كل شيء مع مرور الوقت.”
قال فارس بنبرة آمرة: “تعالي يا صغيرتي، سألقنكِ بعض القوانين الأساسية.” ثم أضاف بجدية: “أولًا، الملابس القصيرة ممنوعة منعًا باتًا.”
استغربت سارة وقالت: “ولكن من أحضر هذه الملابس؟” وأشارت بخجل إلى اللانجري الذي ترتديه.
ضحك فارس وقال بنبرة لعوبة: “هذه الملابس ممنوعة خارج منزلنا فقط. أما أمامي… فهي مسموحة.” ثم غمز لها وقال بنبرة خبيثة: “بل بإمكانكِ أن تبقي عارية تمامًا أمامي.”
احمر وجه سارة خجلًا وشعرت بالارتباك من كلامه الجريء.
قال فارس بنبرة جدية: “ثانيًا، الكذب ممنوع منعًا باتًا.”
نظرت إليه سارة بتحدٍ خفي وقالت: “ألم تكذب على أهلي عندما أخبرتهم أن مستواي متدنٍ في الرياضيات؟”
أجاب فارس ببرود وهو يداعب فخذها من تحت اللانجري القصير، مما زاد من توترها: “لا يا صغيرتي، لم أكذب. لقد قلت لهم إنني سأعطيكِ دروسًا خصوصية، وهذا ما فعلته .
قال فارس بنبرة حازمة: “ثالثًا، صديقتك ميرا… ممنوع التعامل معها.”
استغربت سارة وقالت: “لماذا يا أستاذي؟”
أجاب فارس بحدة: “لأنها فتاة سيئة، ولا تعجبني.”
حاولت سارة الدفاع عن صديقتها: “لكنها صديقتي منذ سنوات طويلة.”
قاطعها فارس بنبرة قاطعة وهو يقرص خدها بخفة: “صغيرتي، لن أكرر كلامي.”
قالت سارة بصوت خفيض ومستسلم: “كما تريد يا أستاذ.” كانت تشعر بأنها محاصرة ولا تملك الكثير من الخيارات في ظل اعتمادها على المنحة الدراسية.
صححها فارس بنبرة آمرة: “قولي: كما تريد سيدي.”
أذعنت سارة وقالت بخضوع: “كما تريد سيدي.”
أعادت سارة بصوت خفيض: “كما تريد سيدي فارس.”
انحنى فارس والتقط شفتيها بقبلة رقيقة وطويلة.
قال فارس بنبرة راضية: “أجل، هكذا تمامًا. والآن، تعالي معي.” ثم أمسك بيدها برفق وقادها إلى غرفة سرية



