تلميذة تحت الأمر : أوامر خفية ولمسات جريئة : بداية لعبة جديدة
بعد أن قرر الأستاذ التلاعب بتلميذته واكتشاف ميولها وأمرها بالبقاء في الصف لتنفذ بكل طواعية فكانت نظرته ثاقبة فهي خاضعة وتحتاج لمن يستكشفها
أجابت الطالبة بأدب: “أمرك يا أستاذي.” وانتظرت حتى خرج جميع التلاميذ.
عندما خلا الفصل، نظر الأستاذ إلى الطالبة وسألها بنبرة هادئة: “هل أعجبكِ العقاب؟”
أجابت الطالبة بصدق: “نعم يا أستاذي. لن أخطئ ثانية في هكذا نوع من المسائل.”
ابتسم الأستاذ وسألها: “وهل أعجبتكِ المكافأة؟”
أجابت الطالبة بحماس: “جداً يا أستاذي!”
قال الأستاذ: “أين هي إذًا؟”
مدت الطالبة يدها إلى جيب تنورتها وأخرجت قطعة الشوكولاتة. وبينما كانت تخرجها، ارتفعت تنورتها القصيرة قليلًا، وهي جزء من لباس المدرسة الموحد.
لفت انتباه الأستاذ ظهور جزء من كولون شبكي كانت ترتديه الطالبة تحت التنورة، وكانت ساقاها مغطاة بجزمة جلدية طويلة.
تأمل الأستاذ المنظر للحظة وقال بنبرة هامسة ومليئة بالإعجاب: “جميل جدًا.” ثم أشار بيده إليها: “اقتربي مني.”
ترددت الطالبة للحظة، ثم اقتربت منه بخطوات بطيئة. قال الأستاذ بصوت منخفض: “ارفعي تنورتك.”
نظرت إليه الطالبة بتردد، لكنها رفعت تنورتها قليلًا. ظهر جسدها المغطى بالكولون الشبكي الذي لفت انتباهه. سألها الأستاذ بنبرة تحمل مزيجًا من الاستنكار والفضول:
“هل تلعبين مع الطالبات هكذا؟”
أجابت الطالبة بخجل: “نعم.”
فجأة، وبحركة سريعة، صفعها الأستاذ على وجهها.
صُدمت الطالبة من صفعة الأستاذ المفاجئة، خاصة وأن الطلاب الذكور كانوا لا يزالون موجودين في ساحة المدرسة التي تطل عليها نوافذ الفصل. تمتمت بصوت مرتعش:
“لكن كل الطالبات يرتدين هكذا.”
أجاب الأستاذ بنبرة حادة: “أنتِ مختلفة. لا يجب أن ترتدي هكذا.”
حاولت الطالبة الدفاع عن نفسها: “لا أحد يستطيع رؤية شيء. ولو لم أضع الشوكولاتة في جيبي، لما حصل هذا.”
رد الأستاذ بحدة: “لكنه حصل. أنا رأيت. وربما كان سيرى أحد آخر.” ثم اقترب منها فجأة ووضع يده على فخذها وضغط عليها بقرصة موجعة. احمر وجه الطالبة من الألم والمفاجأة.
“هيا صغيرتي، تناولي الشوكولا.” قال الأستاذ بنبرة أكثر لطفًا وهو لا يزال يداعب فخذها ويقرصه بخفة. كانت الطالبة تشعر بخجل شديد، لكنها بدأت ببطء في تناول قطعة الشوكولاتة.
فجأة، انحنى الأستاذ وأخذ قضمة صغيرة من قطعة الشوكولاتة التي في يدها. تفاجأت الطالبة للحظة، ثم ابتسمت بخجل ودهشة لهذا التصرف غير المتوقع.
اقترب الأستاذ من شفتي الطالبة أكثر وقبّلها بخفة، ثم لعق آثار الشوكولاتة المتبقية حول فمها وقال بنبرة هامسة: “هكذا الشوكولا أطيب يا طفلتي.”
عجب الطالبة كلام الأستاذ. لم يسبق لأحد أن تحدث إليها بهذه الطريقة أو استخدم مثل هذه المفردات الرقيقة.
بعد أن انتهت من تناول الشوكولاتة، قال لها الأستاذ بجدية: “الآن، لا يجب أن يعلم أحد أبدًا بما حدث بيننا هنا. هل هذا واضح؟” ثم طلب منها إحضار دفترها.
فتح الأستاذ صفحة جديدة في دفتر الطالبة وكتب لها عدة مسائل رياضية متقدمة. قال وهو يشير إلى المسائل: “إذا أخطأتِ في حل أي من هذه المسائل، فسيكون هناك عقاب.
وإذا تمكنتِ من حلها جميعًا بشكل كامل وصحيح، فسأقدم لكِ مكافأة.”
أجابت الطالبة بجدية وحماس: “حسنًا يا أستاذي.”
أضاف الأستاذ بنبرة حازمة: “ثم إن ما حصل بيننا هو سر. لن أكرر ذلك.”
أجابت الطالبة بسرعة: “أمرك.”
قال الأستاذ بصرامة: “قولي: أمرك سيدي.”
أذعنت الطالبة وقالت بصوت خفيض: “أمرك سيدي.”
قال الأستاذ: “انصرفي الآن.” ثم أضاف وهو يتذكر شيئًا: “ولكن، هل لديكِ هاتف؟”
أجابت الطالبة بخجل: “لا. لماذا تسأل؟” ثم أضافت بحزن: “لم يستطع أهلي شراء واحد لي.”
قال الأستاذ بابتسامة خفيفة: “إذًا، إذا حللتِ جميع المسائل بشكل صحيح، سأحضر لكِ واحدًا.”
ردت الطالبة بسرعة: “لا داعي لذلك. لن أستطيع استخدامه. ماذا سأقول لأهلي؟”
مرر الأستاذ يده برفق على خدها وقال بنبرة مطمئنة: “لن تقولي شيئًا. ستستخدمينه وأنتِ في غرفتك، دون أن يعلموا بوجوده.”
قالت الطالبة ببعض القلق: “لكن صديقاتي قد يخبروهم “
أجاب الأستاذ بثقة: “حتى صديقاتك. هذا سر بيني وبينك فقط.”
قالت الطالبة بخضوع: “أمرك سيدي.”
ربت الأستاذ على رأسها برفق ثم مد يده أمامها. نظرت الطالبة إلى يده بعدم فهم وتساؤل في عينيها.
قال الأستاذ بنبرة هادئة: “قبّلي يد سيدك.”
أطاعت الطالبة على الفور، رفعت يد الأستاذ وقبلتها باحترام، ثم وضعتها على رأسها كعلامة للطاعة والتقدير.
قال الأستاذ: “اذهبي الآن للاستراحة.”
لكن الطالبة ترددت وقالت برجاء: “هل يمكن أن أبقى معك يا سيدي؟” ثم أضافت بخجل: “ماذا ستفعل؟”
أجاب الأستاذ: “سأبقى هنا أقوم ببعض الأعمال.”
قالت الطالبة ببراءة: “فقط أبقى معك بصمت.”
فكر الأستاذ للحظة ثم قال: “حسنًا. أحضري كرسيًا وضعيه بجانبي. وضعي دفترك وابدأي بحل المسائل. هكذا، عندما يدخل الطلاب ين يشك أحد في أمر بقائك هنا.”
فعلت الطالبة ما طلبه الأستاذ، أحضرت كرسيًا ووضعته بجانبه وجلست وبدأت في محاولة حل المسائل في دفترها. بينما كانت منشغلة بالحل، مد الأستاذ يده ولمس فخذها.
حاولت الطالبة أن تبعد يده بخفة، لكنه قرصها وقال بنبرة تحذيرية: “إياك أن تكرريها أنتي تلميذتي تحت أمري .”
تابعت الطالبة الحل وهي تشعر بالخوف والارتباك، وكان جسدها يرتعش قليلًا. فجأة، رفع الأستاذ يده لتصل إلى منطقة حساسة من جسدها. حاولت الطالبة أن تصفعه بسرعة، لكنه أمسك
بيدها بقوة وقال بنبرة غاضبة: “ستعاقبين أشد عقاب إذا فعلتِ ذلك. أكملي الحل بصمت.”


