خاضعة ولكن أوامر القدر

خاضعة ولكن : الفصل الثاني

خاضعة ولكن : أوامر القدر

.فتح الخط، ليسأل بصوته العميق: “أعجبتك الهدية؟”

أجبت، وقلبي يخفق بسرعة: “جدًا.”

قال، وكأنما يختبر حدود جرأتي: “تحبين هذا النوع من الهدايا؟”

أجبت، بصوت يكاد يهمس: “جدًا.”

تنهد، ثم قال بنبرة آمرة تخفي وراءها شيئًا آخر: “حسنًا يا صغيرتي، اليوم خالفتِ أوامري، أليس كذلك؟”

اعترفت بخجل: “نعم.”

قال، وكأنه يفرض عليّ قدرًا جديدًا: “عقابك اليوم… ستنامين عارية، ولا ترتدين أي شيء. فهمتِ؟”

أجبت، وقد استسلمت لهوا قلبي: “حسنًا.”

قال، بصوته الذي يزلزل كياني: “قولي: أمرك سيدي.”

أطعت، وأنا أذوب في سلطانه: “أمرك سيدي.”

سأل، وكأنه يملك الحق في كل شيء يخصني: “هل يمكن أن يدخل أحد غرفتك وأنتِ نائمة؟”

أجبت، وقد أصبحت أسيرة طوعه: “نعم.”

قال، وكأنه يمنحني مهمة مقدسة: “اذهبي وأغلقي الباب، وأخبريهم قبل ذلك أنك ستنامين.”

أجبت، وقد تلاشت إرادتي أمامه: “أمرك سيدي.”

قال، وكأنه يلفني بحضوره عن بعد: “سأبقى معك على الخط…

لأخبر أهلي بأنني سأنام وأدخل غرفتي ليقول : حسنًا يا صغيرتي تيا، اخلعي ملابسك.”

أجبت، وقد أصبحت كل ذرة في جسدي تنصاع لأمره: “أمرك سيدي.”

وعندما انتهيت، همست: “لقد انتهيت.”

قال، وكأنه يرسم لي خارطة جسدي: “اذهبي إلى السرير، وضعي الغطاء على جسدك، وأرسلي لي صورتك. أريد أن أرى شعرك…”

أطعت، وأرسلت له صورة، وأنا أغطي جسدي بالكامل، ولا يظهر سوى شعري ووجهي، وجسدي المغطى جزئيًا.

قال، وكأنما يهمس في أذني: “آه يا صغيرتي، كم أنتِ فاتنة…” ثم سأل، وكأنه يقرأ أفكاري: “ماذا ستفعلين الآن؟”

أجبت، وأنا أحاول أن أتصرف على طبيعتي: “سأشرب كأس عصير.”

قال، وكأنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي: “عصير الفراولة، نعم؟”

أجبت، وقد تملكني الذهول: “نعم… كيف عرفت؟”

قال، بنبرة الواثق: “يا صغيرتي، ليست المرة الأولى التي ألتقي بكِ فيها.”

سألت، وقد بدأ قلبي يدق بقوة: “التقينا سابقًا؟”

أجاب، وكأنه يكشف لي سرًا دفينًا: “نعم يا صغيرتي.”

قلت، وقد بدأت أدرك شيئًا ما: “أحب ياء الملكية…”

قال، وكأنه يختبر حدود جرأتي: “هل تحبينها من الجميع؟”

أجبت، بصراحة لم أعتدها من قبل: “لا.”

فسأل، وكأنه يعرض عليّ قدرًا استثنائيًا: “وهل تحبين أن أتملككِ؟”

ابتسمت، وقد توردت وجنتاي، فسأل: “ماذا؟ هل تحبين؟”

أجبت، وقد بدأت أستسلم لشعور جديد يغمرني: “لا أعرف… ولكن اهتمامك اليوم، ومواقفك، وأوامرك، وعقابك اليوم… تفاصيل تلفتني، ولم أجربها من قبل.”

قال، بصوته الذي يملأ كياني: “حسنًا يا صغيرتي… هل أعجبتكِ شخصيتي؟”

أجبت، وقد تخلت كلماتي عن تحفظها: “نعم… جدًا.”

قال، وكأنه يطلب المزيد: “تكلمي أكثر…”

قلت، وقد أصبحت أرى فيه بطلًا من عالم آخر: “أنت مثل الأبطال في رواياتي…”

قال، وكأنه يريد أن يعرف كل شيء عن عالمي الداخلي: “رواياتكِ؟”

أجبت، وقد بدأت أصف له الرجل الذي لطالما حلمت به: “لطالما تخيلت أنني بطلة الروايات، وتخيلت معها بطلي… وأنت تشبهه.”

قال، وكأنه يريد أن يعرف تفاصيل هذا التشابه: “أشبهه بماذا؟”

أجبت، وقد أصبحت كلماتي مرآة لرغباتي: “أحب الرجل الطويل، ذو العضلات البارزة، والبشرة السمراء… وأكثر شيء أحبه في الناس عيونهم… وعيونك فيها بريق يجذبني، بالإضافة

إلى نظرة قوة أحببتها جدًا.”

قال، وكأنه يريد أن يعرف ما يكمن وراء المظهر: “وماذا عن سلوكي وشخصيتي؟”

أجبت، وقد بدأت أرى فيه الرجل الذي طالما بحثت عنه: “أحببت شخصيتك القيادية، واهتمامك، وحنانك.”

قال، وكأنه يطلب المزيد من الاعترافات: “حسنًا يا صغيرتي… وماذا أيضًا؟”

قلت، وقد تذكرت لحظة اللقاء الأولى: “عندما رأيتك في المتجر، اعتقدت أنك ستشتري هدية لإحداهن… فتخيلت بطلي يفعلها لأجلي.”

قال، وقد حقق لي تلك الأمنية: “وقد فعلها…”

ضحكت، وقد بدأت أستسلم لسحر كلماته، فسأل: “هل أنهيتِ عصيرك؟”

أجبت، وقد أصبحت أرى فيه سيدًا لقلبي: “نعم يا سيدي القاسم.”

قال القاسم ، وكأنما يتذوق اسمه على شفتي: “اسمي جميل جدًا من شفتيكِ…” ثم سأل، وكأنه يختبر حدود طاعتي: “ماذا سيحدث إن خالفت أوامري مرة أخرى؟”

قلت، وقد بدأ قلبي يخفق بقوة: “كل خطأ وله عقوبة…” ثم تساءلت، وكأنما أبحث عن إجابة لسؤال يلح عليّ: “ما الذي يؤكد لك أنني سأنام عارية وأنفذ رغبتك؟”

قال، وكأنه يقرأ خبايا روحي: “ميولك وشخصيتك يا صغيرتي.”

قلت، وقد بدأت أستسلم لمنطقه: “كيف؟”

قال، وكأنه يكشف لي سرًا دفينًا: “أنتِ شخصية شرسة وقوية، ولا تحبين الكذب. فإذا كنتِ لن تفعلي ما طلبته، ستقولين لي: لا، لن أفعل. وعلى الرغم من أنني متأكد أنكِ تعمدتِ أ

لا تخبريني أنكِ خرجتِ من صالون التجميل ووصلتِ إلى البيت لكي تعلمي كيف سيكون العقاب…”

اعترفت، وقد غمرني الخجل: “نعم… أنا آسفة، ولكن لم أقصد الكذب يا سيدي.”

قال، وكأنه يمنحني صك الغفران: “نعم يا صغيرتي، أعلم ذلك. لذلك كان العقاب من نوع جميل.”

قلت، وقد أصبحت أرى في عقابه متعة جديدة: “نعم… إنه جميل جدًا…” ثم همست، وكأنما أبوح برغبة دفينة: “مع أنني أرغب في تجربة اللانجري…”

قال، وكأنه يملك الحق في كل شيء أملكه: “لماذا أحضرته؟”

قلت، وقد أصبحت أسيرة رغبته: “لقد قررت أن أنام الليلة وأنا أرتديه.”

قال، بنبرة حازمة: “لا يا صغيرتي.”

قلت، وقد استبد بي الاستغراب: “لماذا؟”

قال، وكأنه يملك الحق في رؤية كل شيء يخصني: “لأنني أرغب برؤيته على جسدك… واليوم أنتِ معاقبة.”

قلت، وقد بدأت أرى في عقابه متعة لا تقاوم: “عقابي جميل اليوم…”

قال، وكأنه يكشف لي عن فصل جديد من العقاب: “لا يا صغيرتي… لأن العقاب لم ينتهِ.”

قلت، وقد بدأ قلبي يدق بسرعة: “كيف؟”

قال، وكأنه يمنحني هدية من نوع آخر: “في الحقيبة يوجد سلاسل، ألم تشاهديها؟”

قلت: “نعم.”

قال: “أحضريها…”

أطعت، وقد بدأت أستسلم لمصير جديد: “حسنًا… أصبحت بيدي… ارتديها…” ثم سألت، وكأنني أستكشف عالمًا جديدًا: “ما هذه؟”

قال، وكأنه يصف لي زينة جسدي: “إكسسوار صدر مع مشابك لحلماتك يا عزيزتي… ارتديه، وأطبقي المشابك على حلمتيكِ، وافتحي مكبر الصوت… لن أتكلم…”

فعلت كما قال، وعندما طبقت المشابك على حلمتي، تأوهت، فأمسكت الهاتف وأغلقت مكبر الصوت، وقلت: “يؤلمني جدًا…”

قال، وكأنه يعرف ما أشعر به: “أعلم يا صغيرتي… افتحي المكبر، وضعيه على الثانية.”

قلت: “لا…”

قال، بنبرة لا تقبل الجدال: “افعلي ذلك، وإلا ستعاقبين أكثر…”

أجبت، وقد استسلمت لسلطانه: “أمرك سيدي القاسم…”

قال، وكأنه يستعجل لحظة استسلامي: “هيا نفذي يا صغيرتي…”

فتحت المكبر، ووضعت المشبك الثاني، وتأوهت مجددًا، ثم أغلقت المكبر وأمسكت الهاتف.

قلت له، وأنا أتألم: “إنني أتألم…”

قال، وكأنه يستمتع بخضوعي: “أعلم يا صغيرتي… ويجب أن تتحملي العقاب.”

قلت له، وقد بدأت أستسلم لسلطانه: “نعم يا سيدي… بأمرك…”

قال، وكأنه يتذوق طعم خضوعي: “خضوعك يعجبني…”

قلت، وقد بدأت أدرك حقيقة مشاعري: “أنا لست خاضعة…”

قال، وكأنه يعرفني أكثر مما أعرف نفسي: “أعلم يا صغيرتي… ولكن معي، أنتِ كذلك…”

صمت، وقد بدأت أحلل كلماته، ثم انتبهت لصوته وهو يقول: “هل تتألمين؟”

أجبت، وقد بدأت أعتاد على ألمه: “اعتدت عليه… إنه ألم لذيذ…”

قال، وكأنه يريد أن يعرف ما يكمن وراء الألم: “بماذا تشعرين؟”

صمتت، وقد غمرني الخجل، فقال: “لا تخجلي يا صغيرتي… ما رأيكِ لو كنتِ الآن أمام عيني، وأنا أعاقبكِ؟”

قلت، وقد بدأ قلبي يخفق بسرعة: “حقًا؟”

قال: “نعم يا صغيرتي… هل تعتقدين أن علاقتنا ستبقى هكذا؟”

قلت: “لا…”

قال، وكأنه يريد أن يعرف حدود رغبتي: “هل تشعرين بلذة؟ وهل تشعرين بأي إحساس آخر؟”

أجبت، وقد بدأت أستسلم لبوح لم أتوقعه: “نعم…”

قال: “بماذا؟”

قلت، وقد غمرني الخجل: “أشعر بالأمان والاهتمام… وأشعر بلذة الألم… كما أشعر بـ…” وصمتت.

قال، وكأنه يريد أن يجرني إلى الاعتراف: “بماذا؟”

قلت، وقد تملكني الخجل: “بسائل…”

قال: “أين؟”

صمتت، وكأنما أخشى النطق بالكلمات، فقال: “في منطقتك؟”

أهززت رأسي، وكأنما يراقبني، فقال: “ماذا؟ أجيبي…”

أجبت، بصوت خافت: “نعم…”

قال، وكأنه يمنحني إذنًا لممارسة رغبة دفينة: “ضعي أصابع يدكِ عليه، وتناوليه…”

قلت: “لا…”

قال، بنبرة لا تقبل الجدال: “افعلي ذلك، ولا تجادلي… لن أكررها…” قالها بصوت قيادي شرس، وليس عالٍ.

أجبت، وقد استسلمت لأمره: “أمرك سيدي…”

قال، وكأنه يريد أن يشاركني متعة جديدة: “استمتعي بالطعم…”

فعلت، وتلذذت وأنا ألعق أصابعي، فقال: “كرريها.. أمرك سيدي ، ليعيد  “كرريها…”فعلت أيضًا، فقال: “هل أعجبكِ يا صغيرتي؟”

أجبت، بصراحة لم أعهدها من قبل: “نعم يا سيدي…”

قال، وكأنه يخطط لمستقبلنا المشترك: “إنني متشوق لتذوقه من منطقتكِ بشكل مباشر…”

اشتعلت خجلًا، وهو يكمل قائلًا: “يكفي يا صغيرتي، إلى هذا الحد… انزعي المشابك برفق كي لا تتألمي، وأحضري كريم مرطب وادهني حلماتك…”

قلت: “حسنًا…”

قال: “وأحضري محارم لمسح منطقتكِ…”

أجبت، وقد بدأت أرى فيه الرجل الذي طالما حلمت به: “أمرك… يا رجلي…”

قال: “رجلي؟”

قلت: “فإنني أحب هذا اللقب لبطل رواياتي…”

قال: “هل تشعرين برجولتي إلى هذا الحد؟”

أجبت: “نعم… هل أزعجك لقبي؟”

قال: “لا… لا تترددي في قول أي كلمة وأي لقب ترغبين وتشعرين به يا حبيبتي…” ثم أكمل قائلًا: “هل لازلتِ تتألمين؟”

أجبت: “لا…”

قال: “هل أحببتِ؟”

أجبت، وقد بدأت أرى في خضوعي قوة جديدة: “نعم… جدًا…”

قال: “إذًا… خاضعتي؟”

أجبت، وقد أصبحت أرى فيه سيدًا لقلبي: “خاضعتك يا سيدي…”

قال: “هل أحببتِ اللقب؟”

أجبت: “جدًا… وشعرت به معك يا سيدي…”

قال: “حسنًا يا صغيرتي… سألقي عليكِ بعض التعليمات، احفظيها جيدًا، ونفذيها، وإلا ستعاقبين:
  • أولًا: ممنوع الخروج من المنزل إلا بإذني.
  • ثانيًا: إياكِ والكذب.
  • ثالثًا: ممنوع أن تتعاملي مع أي رجل لا أعرفه خارج نطاق العمل والعائلة.
  • رابعًا: لباسك يبقى محتشمًا دائمًا، وكل يوم قبل أن تخرجي تصوري لي ماذا ترتدين.
  • خامسًا: لا يجب أن يعلم أي أحد بطبيعة علاقتنا.
  • سادسًا: أمام الناس أنتِ حبيبتي وصغيرتي وملهمتي، ولا ترددي كلمة سيدي أو أمرك، فقط بيننا ترددي هذه الكلمات.
  • سابعًا: من اليوم، مصروفك وكل ما تحتاجينه تأخذينه مني.
  • ثامنًا: مخالفتكِ لأوامري ستعاقبين عليها، وتكرار نفس الخطأ ستكون عقوبته قاسية.
  • تاسعًا: أن تأخذي مصروفك من أموالي لا يعني أنني سأجعلكِ تتركين عملك، ولكن أنا المسؤول عنكِ، وهذا واجبي.
  • عاشرًا: أريدكِ دائمًا ناجحة، وجميلة، وأنيقة دائمًا كما رأيتكِ اليوم، وأي شيء يزعجكِ تخبريني به أول شخص، وأي مشكلة تتعرضين لها تخبريني بها في الحال، وممنوع أن تخفي عني أي شيء.”

ثم قال: “هل فهمتِ؟”

أجبت: “حسنًا يا حبيبي…”

قال: “حبيبكِ؟”

أجبت: “شعرت بها بطلي…” فضحك، وقال: “هيا للنوم يا صغيرتي، غدًا لديكِ عمل.”

قلت: “لا أريد أن أذهب للعمل…”

قال: “لا يا صغيرتي، يكفي اليوم إجازة، ثم أنا لدي عمل، ولن يكون لدي الوقت الكافي لأبقى معكِ. سنذهب للعمل، وبعد العمل سنلتقي.”

قلت: “حسنًا…”

قال: “تصبحين على خير يا صغيرتي… أحبكِ… إياكِ أن ترتدي ملابسك.”

قلت: “سأخبرك سرًا…”

قال: “ما هو؟”

قلت: “أحب جدًا أن أنام عارية، ولكن بحضن بطلي…”

قال: “هيا يا صغيرتي، سننام معًا عاريين…”

قلت: “هل تحب ذلك؟”

قال: “نعم يا صغيرتي، ولكن أحبه أكثر لو كنتِ في حضني الآن… غدًا توجد مفاجأة لكِ.”

قلت: “ما هي؟”

قال: “لا تكوني فضولية يا صغيرتي… حسنًا؟”

أسمع صوت قبلاته، ويقول: “تصبحين على خير يا صغيرتي… أحبكِ…”

ونمت، وشعور الأمان والراحة، الشعور الذي كان ينقصني سابقًا، يملأ حياتي…

يتبع في الجزء الثالث من خاضعة ولكن…”