ليالي بيروت المشتعلة : الخاضعة ديما

ليالي بيروت المشتعلة : الفصل التاسع والعشرون

ليالي بيروت المشتعلة : في قبضة الرغبة والأسر

“سامي.” أجابت ديما بصوت خافت، وعينيها تتجنبان نظرات أحمد الثاقبة.

“سامي؟” رد أحمد متصنعًا عدم المعرفة. “من سامي هذا؟”

“شاب… كان يحبني منذ زمن.” تمتمت ديما.

باغتها أحمد بسؤال حاد: “وأنتِ؟”

“أنا… ماذا؟” تلعثمت ديما.

“هل أحببتِهِ؟” أصر أحمد على إجابة واضحة.

“وقتها… اعتقدت أنني أحبه. ولكن لا… لم أحبه يومًا.” قالت ديما بسرعة.

“ماذا يريد؟” سأل أحمد بنبرة تحمل تهديدًا خفيًا.

“قال… يقول يريد أن نعود لبعض.” أجابت ديما بصوت يكاد لا يُسمع.

ارتسمت على وجه أحمد ابتسامة باردة لم تصل إلى عينيه. “ماذا أخبرته تحديدًا؟” سأل بنبرة هادئة لكنها تحمل تهديدًا مبطنًا.

“أخبرته… .. أنني متزوجة.” قالت ديما بانتصار خفي، شعرت للحظة أنها استعادت بعض السيطرة على الموقف.

ضمها أحمد إلى صدره بقوة. “هذا هو الشيء الذي يقلقكِ منذ الصباح، أليس كذلك؟”

أومأت ديما برأسها وهي متشبثة به. “نعم… لماذا لم تخبرني أنك تعرف؟”

” أجاب أحمد بهدوء. “كنت أنتظر أن تخبريني أنتِ. متى قررتِ أن تفاتحيني بالأمر؟”

“ترددت كثيرًا، لكنني حسمت أمري أن أخبرك عندما تأكدت أنك لن تغضب إذا علم أحد بقصة زواجنا.”

رفع أحمد حاجبه قليلًا. “ولو كنتُ سأغضب؟”

كنت سأخبرك أيضًا.” أجابت ديما بصدق. “لأنه شخص مؤذي… وقد يحاول أذيتك أو تشويه سمعتي إذا كشف سر زواجنا.”

ضمها أحمد إلى صدره مرة أخرى، هذه المرة بحنان بالغ. “لا تخافي يا حبيبتي. أنا معك.”

“ولكن أريدكِ أن تخبريني بكل شيء يحصل في وقته يا صغيرتي.” قال أحمد بنبرة حازمة لكنها مليئة بالحب. “لا أريدكِ أن تقلقي أو تخافي من أي شيء وأنا معكِ.

أنا هنا لأحميكِ ولأكون سندكِ في كل الظروف.”

تشبثت ديما به بقوة أكبر، وعيناها تلمعان بالدموع. “أحبك يا حبيبي.” همست وهي تدفن وجهها في صدره. كان شعورها بالأمان معه يغلب أي خوف آخر.

“ولكن لماذا جئنا إلى هنا؟” سألت ديما بفضول وهي تنظر حولها في الشقة الأنيقة.

ابتسم أحمد ابتسامة واسعة. “أردت أن أقضي وقتًا معكِ في مكان مختلف، بعيدًا عن الروتين.” ثم أمسك بيدها وقادها إلى قسم آخر من البيت. فتح بابًا ليُكشف عن غرفة زجاجية ساحرة، تحتل منتصفها

حوض استحمام كبير بتصميم عصري، تطل الغرفة على منظر خلاب للمدينة المتلألئة في الأسفل.

 قال أحمد وهو يراقب نظرات الإعجاب التي ارتسمت على وجه ديما. “أردت أن يكون لدينا مكان خاص للاسترخاء والاستمتاع بأوقاتنا سويًا.”

“إنه جميل جدًا!” هتفت ديما بإعجاب وهي تتفحص جدران الغرفة الزجاجية وحوض الاستحمام الأنيق. ثم أضافت بخجل: “ولكنني لا أجيد السباحة.”

ابتسم أحمد بحنان وأمسك بيدها. “صغيرتي، أنا سأعلمكِ. هيا، لنغير ملابسنا.”

أخذ أحمد ديما إلى غرفة واسعة مخصصة للملابس والأحذية. انبهرت ديما بكمية وتنوع الملابس المعلقة والمنظمة بعناية، والأرفف المليئة بالأحذية الأنيقة والحقائب الفاخرة.

“متى أحضرت كل هذا؟” سألته بدهشة وعينيها تتنقلان بين المعروضات.

ابتسم أحمد ابتسامة خبيثة. “عندما أعطيتكِ جهازي لتلعبي به في ذلك اليوم… تعمدت فتح تطبيق المتجر التجاري الخاص بموقعي وأنت تضع إعجاب على القطع يصلني إشعار فطلبتها جميعها .”

قبلته ديما برقة على شفتيه، كانت قبلة امتنان وحب. لكن لمسة شفتيها أشعلت رغبة أحمد الجامحة. رد القبلة بشغف وعمق، مستوليًا على فمها حتى استجابت معه تمامًا، وتجاوبت كل حواسها معه.

بدأ أحمد بنزع ملابسها ببطء وتملك، كل قطعة تسقط كانت تزيد من اشتعال رغبتهما. أخذها بين ذراعيه وهو يقبلها بشغف، متوجهًا بها نحو إحدى زوايا الغرفة. أصبحت ديما عارية تمامًا أمامه، جسدها

يرتعش تحت نظراته العاشقة. بدأ أحمد بنزع ملابسه هو الآخر، وعيناه لم تفارقا جسدها للحظة، ولا يزال يقبلها بين الفينة والأخرى.

عندما أصبحا عاريين تمامًا، وشعر أحمد بحاجة ديما للهواء، ابتعد قليلًا، وعيناه مثبتتان على جمالها الأخاذ.

كانت تتنفس بسرعة، ووجنتيها متوردتين، وعيناها تلمعان برغبة مماثلة لرغبته.

قبلته ديما برقة على شفتيه، كانت قبلة امتنان وحب. لكن لمسة شفتيها أشعلت رغبة أحمد الجامحة. رد القبلة بشغف وعمق، مستوليًا على فمها حتى استجابت معه تمامًا، وتجاوبت كل حواسها معه.

بدأ أحمد بنزع ملابسها ببطء وتملك، كل قطعة تسقط كانت تزيد من اشتعال رغبتهما. أخذها بين ذراعيه وهو يقبلها بشغف، متوجهًا بها نحو إحدى زوايا الغرفة. أصبحت ديما عارية تمامًا أمامه، جسدها

يرتعش تحت نظراته العاشقة. بدأ أحمد بنزع ملابسه هو الآخر، وعيناه لم تفارقا جسدها للحظة، ولا يزال يقبلها بين الفينة والأخرى.

عندما أصبحا عاريين تمامًا، وشعر أحمد بحاجة ديما للهواء، ابتعد قليلًا، وعيناه مثبتتان على جمالها الأخاذ. كانت تتنفس بسرعة، ووجنتيها متوردتين، وعيناها تلمعان برغبة مماثلة لرغبته.

ويقبل عنقها ليصبحا عاريان تماما بإحدى زويا الغرفة فيرفع يداها ويقيدهم بإجدى يديه فوق رأسها وما زال أحمد يقبل شفتي ديما بعمق وشغف، وبينما كانت أنفاسهما تتلاحق، أدخل قضيبه المنتصب

بسرعة وقوة في عضوها المتشوق. انطلقت تأوهة مكتومة من شفتي ديما داخل فمه، تلك الأنينة الحارة زادت من اشتعال رغبته الجامحة، وشعر بانقباضات جسدها حوله تزيد من لذته.

كرر أحمد فعلته عدة مرات، يتحرك بعمق وقوة داخل ديما، وشعوره بالنشوة يقترب أكثر فأكثر مع كل دفعة. عندما شعر أن السائل المنوي على وشك الانطلاق، همس بصوت أجش في أذنها:

“أين تريدين أن أقذف، صغيرتي؟”

أجابت ديما بصوت لاهث، وعيناها مغمضتين بلذة: “في مؤخرتي…”

شد أحمد شعر ديما برفق، وغير وضعيتها لتصبح بظهرها مقابلًا لوجهه وأدخل قضيبه المنتصب بعمق في مؤخرتها الضيقة، بينما كانت يده الأخرى تداعب نهديها بحنان. انطلقت من شفتي ديما صرخة

لذة مكتومة، لكن أحمد وضع يده برفق على فمها وهمس بصوت منخفض: “أخفضي صوتكِ يا حبيبتي. الجدار هنا ليس عازلًا للصوت.”

“حسنًا…” همست ديما بصوت يقطر شوقًا ورغبة جامحة في المزيد. شعر أحمد بانقباضات مؤخرتها حول قضيبه وهو يقذف سائله الدافئ بعمق داخلها.

“آه…” تنهدت ديما بارتياح وهي تشعر بسخونة سائله تملأها. ثم قالت بصوت لاهث: “أريد المزيد…”

ابتسم أحمد ابتسامة خبيثة وهو يضمها إليه بقوة. “آه يا عاهرتي… لا تشبعين من قضيبي”

قالت ديما بنبرة لعوب، وعيناها تلمعان بتحدٍ ورغبة: “أريدك أن تقذف بداخلي عشر مرات.”

أجاب أحمد بمكر، وهو يشدد من احتضانها: “لن تتحملي يا صغيرتي. قضيبي سيمزقكِ.”

توسلت ديما بصوت هامس ومليء بالشوق: “أرجوك… سأحتمل.”

“هيا إذًا…” قال أحمد بنبرة تحمل وعدًا بالإثارة والجنون. “ولكن سآخذكِ إلى غرفة فيها جدار عازل للصوت. أخاف على سمعتي!” قهقه أحمد بصوت عالٍ وهو يحمل ديما بين ذراعيه، متوجهًا بها إلى

غرفة النوم  دفعها أحمد برفق لكن بإصرار نحو السرير الأسود الكبير” ثم أضاف بغمزة خبيثة: “أسأقذف في  فتحاتكِ الثلاث فلو استخدمتُ عضوكِ الجميل فقط،ستصابين بنزيف، أليس كذلك يامشاغبة؟”

“افعل ما يحلو لك يا سيدي.” قالت ديما بصوت خاضع وعينيها مثبتتين على عينيه. “أنا ملكك… وجسدي ملكك.”

عاد أحمد لمداعبة جسدها بلذة، تمر أصابعه ببطء على بشرتها الحساسة، مما أثار تأوهاتها الخافتة. وبين اللمسات والقبلات، بدأ يهمس بأقذر الصفات في أذنها، كلماته القاسية تزيد من إثارتها:

“عاهرتي… قحبتي… شرموطتي…” وكانت ديما تتأوه تحت وطأة كلماته ولمساته، تستمتع بكل ذرة من هذا المزيج الغريب من الإهانة واللذة فيدخل قضيبه المنتصب في عضوها ويخرجه عدة مرات

بسرعه ثم يقذف داخل عضوها لاول مرة منذ زواجهما “سأحبلكِ اليوم يا صغيرتي.” قال أحمد بنبرة آمرة وعينيه تلمعان بشر.

أجابت ديما بعهر متصنع: “لا… لن تفعل.”