ليالي بيروت المشتعلة : من الأنين إلى النشوة الجامحة
في الصباح الباكر، يستيقظ “أحمد” على صوت أنين خافت يتسرب من بين شفتي “ديما”. يراقبها وهي تحاول جاهدة الوقوف على قدميها المرتجفتين لترتدي ملابسها الملقاة على الأرض. يشعر وخز حاد في قلبه، يدرك فجأة قسوة الليلة الماضية وحدود الألم الذي سببّه لها.
ينتابه شعور عميق بالذنب. يقترب منها بسرعة ويمسك بذراعها برفق.
أحمد: ماذا تفعلين يا صغيرتي؟
يجعلها تجلس بلطف على حافة السرير، وعيناه تعتذران قبل لسانه. ينحني ويقبل يدها برقة.
أحمد: أنا آسف يا قطتي “. لقد بالغت ليلة أمس.
ثم، وبدون كلمة أخرى، ينهض ويتجه نحو حوض الاستحمام. يملأه بماء ساخن يفوح منه عبق الزيوت العطرية المهدئة، ويضيف بعضًا من سائل الاستحمام المعطر ليخلق جوًا من الاسترخاء والراحة.
يعود إلى “ديما”، يحملها بين ذراعيه بحنان بالغ، وكأنها ريشة خفيفة، ويضعها برفق في الماء الدافئ.
يبدأ “أحمد” بفرك جسد “ديما” بلطف ولين ويمرر يداه بحنان على بشرتها، تزيل آثار التعب والألم، وتمنحها شعورًا بالاسترخاء والراحة.
بعد مرور أكثر من ربع ساعة، يحملها “أحمد” من الماء الدافئ برفق بالغ، ثم يجفف جسدها بمنشفة ناعمة بحركات هادئة ومتقنة.
يعود ليضع لها المزيد من المرهم على المناطق التي لا تزال تؤلمها، خصوصاً منطقتها الأنثوية والتي تغريه جداً ليقبلها قبلات رقيقة ويضع المرهم برفق ثم يحملها ويضعها على حافة السرير و يتوجه
نحو خزانة الملابس ليحضر لها فستانًا قطنيًا رقيقًا.يساعدها في ارتداءه ولا يجعلها ترتدي اي شيء تحته لكي لا يزعجها فمنطقتها تؤلمها من عنفه معها و تاركًا بشرتها تتنفس بحرية وراحة.
يضع “أحمد” “ديما” بلطف في السرير، يسند ظهرها بالوسائد لتكون في وضع مريح، ويغطيها برفق باللحاف. يقبل جبينها ويطلب منها أن ترتاح قليلًا، ثم يتركها بهدوء ويتوجه لإعداد الفطور.
يعود بعد فترة وجيزة يحمل صينية مليئة بأشهى المأكولات الصحية واللذيذة التي أعدها خصيصًا “لأميرته”. يجلس بجانبها على السرير ويبدأ بإطعامها بيديه، يداعب خصلات شعرها بين اللقمة
والأخرى، ويهمس في أذنها كلمات عشق ملكية آسرة، تذيب قلبها وتؤكد على مكانتها الفريدة في عالمه.
عندما ينتهيان من فطورهما الشهي، يطلب “أحمد” من “ديما” أن تتصل بأهلها وتخبرهم أنها ستذهب إلى الجامعة كالمعتاد، ثم ستعود إلى بيت. تفعل “ديما” ذلك بطاعة، وتجري المكالمة المطلوبة.
بعد أن تنتهي من الحديث مع أهلها، تنظر “ديما” إلى “أحمد” بعينين قلقة وتقول بصوت خافت:
هل يمكن أن يستمر الألم و يلاحظ أهلي أنني لا أقدر على الحركة ؟
يمسك “أحمد” بيدها برفق ويقبلها قائلاً :. لا تخافي يا صغيرتي. سأكون بجانبكِ لن أدع الألم يستمر.
بعد أن طمأن صغيرته”، يجري “أحمد” اتصالًا هاتفيًا بصديقه الدكتور ياسر.
أحمد: ياسر، كيف حالك؟ لدي خبر سيسعدك… لقد تزوجت!
ياسر: (بسعادة) يا له من خبر رائع يا أحمد! ألف مبروك يا صديقي! أنا سعيد جدًا لك. من هي سعيدة الحظ؟
أحمد: شكرًا يا صديقي. زوجتي… “محبوبتي ديما”. لكنها تعاني من بعض الألم. لقد وضعت لها مرهمًا للكدمات، لكن الألم لم يزل تمامًا.
ياسر: (بقلق) هل آذيت زوجتك يا أحمد؟ هل… هل تسببت لها بمضاعفات؟
أحمد: (بانزعاج) بالطبع لا يا ياسر! لم أؤذها عمدًا. لكن… كنت عنيف بعض الشيء.
ياسر: (بتنهيدة) لا تخف. سأرسل لك بعض المسكنات القوية. أين أنتما الآن؟
أحمد: نحن في شقتي في الجميزة.
ياسر: حسنًا. لا تقلق، ستصلك المسكنات قريبًا. ولكن، بإمكانك أيضًا أن تضعي زوجتك في حوض ماء دافئ قليلًا، فهذا يساعد على تخفيف آلام العضلات والكدمات.
أحمد: (بلهفة) لقد فعلت ذلك صباحًا!
ياسر: (بجدية) جيد. سأرسل لك مسكنًا قويًا ، استخدمه لها كل ثماني ساعات. وإياك أن تقترب من زوجتك لمدة يومين على الأقل يا أحمد! جسدها يحتاج إلى الراحة والتعافي.
أحمد: (بانفعال) لا تتدخل يا ياسر! هذه زوجتي، وأنا أعرف ما أفعله. لا أستطيع أن أمتنع عنها ليومين!
ياسر: (بحذر) أحمد… أرجوك، فكر في صحتها أولًا. لا تكن أنانيًا. سأرسل لك الدواء حالًا. اعتني بها.
يُنهي “أحمد” المكالمة مع “ياسر” وهو يشعر بالضيق والتوتر.
كلمات صديقه تدور في رأسه، لكن رغبته الجامحة في “ديما” تتغلب على أي شعور بالذنب أو القلق.
ينقطع “أحمد” عن عالمه الحميمي عند سماع صوت جرس الباب يرن في أرجاء الشقة. ينهض بتنهيدة مكتومة، يرتدي شيئًا على عجل ويتوجه نحو الباب. يعود بعد لحظات وهو يحمل كيسًا صغيرًا
فيه الدواء .
يضع الكيس جانبًا على الطاولة، وعيناه تعودان سريعًا إلى “ديما” المستلقية على الفراش. يتابع وصلة العشق التي بدأها، يعود ليداعب جسدها بلمساته وكلماته الحانية، يشعل فتيل الرغبة في قلبها من جديد.
أحمد: (بصوت هامس وعينين متوهجتين) هل ترغبين بي الآن يا صغيرتي؟ بعد أن أضرمت النار في جسدكِ؟
تهز “ديما” رأسها بالإيجاب بخجل ورغبة مكبوتة.
أحمد: (بصوت آمر ولكنه يقطر عشقًا) قوليها إذًا. قولي “أريدك يا زوجي”. قولي “أريدك أن تمزقني تحتكِ”.
تتلعثم “ديما” للحظة، ثم تنطق بالكلمات التي يريدها “أحمد” بصوت خافت ولكنه يحمل رغبة جامحة:
ديما: أريدك يا زوجي… أريدك أن تمزقني تحتك.
عندها، ينقض “أحمد” عليها كأسد جامح يفترس لبوته، يوحد جسديهما في عناق محموم يعبر عن كل الشوق والرغبة التي تجمعهما.
تصرخ “ديما” بقوة عندما يخترق قضيب “أحمد” عضوها بعمق. يتجمد “أحمد” للحظة، ثم يسحب نفسه بسرعة وخوف، وعيناه تحملان اعتذارًا صامتًا.
أحمد: يا إلهي! أنا آسف يا صغيرتي. هل آلمتكِ كثيرًا؟
تتأوه “ديما” للحظة، ثم تفتح عينيها الناعستين وتنظر إليه برجاء.
ديما: لا عليك… أكمل “. هيا… فأنا أريدك بشدة.
ليتمنع عن ذلك لتقترب منه وتقبله بشراهه وتمص رقبته وتعضها ليستجيب للمساتها ليبادر ويداعب جسدها ويرضع نهديها ويعض حلمتيها الجميلتان ويداعب عضوها بيديه لتتأوه طالبة المزيد
ليستجيب لطلبها ولكن دون استخدام عضوه فيضع رأسه بين فخديها ويتناول كسها الذي يقطر عسل من نشوته ويدخل لسانه فيه ويعضها في كسها لتتأوه بشدة ليزيد من شوقه فيحضر حبالاُ جلدية تستخدم
للضرب ويضربها على منطقتها لتتأوه وتضع يديها لتغطيه ليسرع ويربط يداها بإحكاام في التخت فييعود ويضربها على كسها لتصرخ بصوت عالي يطربه وعندما تنزل شهوتها يمتصها بلسانه بتلذذ مما
يثيرها اكثر وعندما ينتهي يكون قضيبه قد انتصب بشدة وكسها لا يحتمل أن يدخله فيه ليفرغ شهوته
فيقرر أن يدخله في فمها لتمتصه لتجد صعوبة فقضيبه كبير جدا ومنتصب بشدة ليعاود المحاولة عدة مرات حتى تتعود على حجمه لترضع له قضيبه وهو يقول :
هيا خاضعتي هيا خادمتي هيا عاهرتي اسرع صغيرتي ليزيد كلامه من جنونها
فتتجاوب حتى يقترب من نشوته ينزل سائله في فمها لتأكل قسم منه وقسم ينزل على جسدها فيخرج قضيبه وينزل سائلة على جسها العاري المليء بالكدمات لتطلب منه بجرأة أن يدهن سائله على جسدها
ليستجيب على الفوروبعد أن ينتهي يفك قيود يديها ويحاول حملها ليأخذها للحمام لتقول لا أريد أن ابقى في حضنك ليحضر مسكن الألم الذي أرسله الدكتور ياسر ويضعه برفق على منطقتها التي تورمت
أكثر بسبب الضرب وعندما ينتهي يضمها لجسدها وهما عاريان ويقبلها من رقبتها لتقول له أحبك سيدي فيرد قائلا ً :أحبك خاضعتي
ويغطان في النوم ليستيقط أحمد بعد ساعتين ليذهب ويستحم ثم يعود ويخطر له أن يصورها ليلتقط لها العديد من الصور وهي عارية لتستيقط وتجده يصورها تقول له زوجي المجنون ليقول انتي ملكي
ويحق لي ان افعل ما أريد لتبتسم بحب ليقول لها هل تعلم أنني سجلت ليلتنا مقطع فديو لتقول حقا فيجيبها حقا لتقول أريد أن أرى ويتمنع ويذهب من السرير لتتحرك خلفه بسرعه وهي عاريه وتستعطفه ليدخل ألى غرفتهم الخاصة
“أريدك أن تضاجعني هنااا في المرة القادمة”،
قالتها وهي تتشبث به، ورغبة عارية تتأجج في عينيها. حملها أحمد برفق، يجلسها في حضنه بينما يشغل شاشة العرض المثبتة في الغرفة. سرعان ما بدأت تظهر أمام أعينهما لقطات حميمية من ليلتهما، وكأنهما يشاهدان فيلمًا إباحيًا من بطولتهما، تنغمسان في كل نظرة ولمسة وحركة وكأنهما يعيشانها من جديد.
مع انتهاء آخر مشهد للفيلم الرومانسي الحميمي لهما، تمددت ديما على الأريكة بارتياح وهمست بصوت رقيق: “أنا جائعة”
. ابتسم أحمد بمكر، وعيناه تلمعان ببريق الشوق، وقال: “سنستحم أولًا، ثم نخرج لتناول العشاء في مكان راقٍ يليق بجمال هذه الليلة”.
ثم غمزها بعينه قائلاً بنبرة لعوب: “أصبحتِ قادرة على المشي الآن، أليس كذلك يا حبيبتي؟” ثم أضاف بخبث وهو يشير إلى موضع أنوثتها: “ولكن صغيري ممزق بعض الشيء، أليس كذلك؟”
احمر وجه ديما خجلًا من كلماته الجريئة، لكنها لم تستطع إخفاء ابتسامتها الرقيقة. انحنى أحمد ليقبلها بحنان على شفتيها وقال بصوت دافئ: “يعجبني هذا الخجل الذي يلون وجنتيكِ دائمًا. رغم كل اللحظات الحميمة التي قضيناها معًا، لا زلتِ تخجلين، وهذا يثيرني أكثر”.


