حكايتي مع الاغتصاب : جنس عنيف قبل العمل
توقفتُ لحظة، ونظرتُ في عينيه. رأيتُ فيه الأسد الذي يمتلك فريسته، والمحب الذي يعشق ملكته. كان يمارس معي علاقة جسدية قوية، لكنها كانت مختلفة هذه المرة. لم يكن هناك إكراه، بل كان هناك خضوع برغبة كاملة. كل لمسة، كل قبلة، كل حركة كانت تؤكد أنني ملكه، وأنه سيدي. الألم الخفيف الذي شعرتُ به كان يمتزج بلذة عارمة فقد مارس معي الجنس بعنف ، يؤكد لي أن هذا هو مكاني، بين يديه، تحت سيطرته المطلقة.
“آه، حبيبي…” همستُ، الكلمات خرجت مني كأنها صرخات متأوهة. “أنتِ ملكي يا لبوتي،” قال بصوتٍ أجش، وهو يقذف سائله بداخلي، مؤكدًا ملكيته لي مرة أخرى.
بعد لحظات، رفع رأسه، ونظر إليّ بعينين تلمعان بالانتصار والشغف. كانت أنفاسنا متقطعة، والجو مشحونًا بالرغبة. “الآن،” قال عمر، وهو يبتسم ابتسامة خفيفة، “لنذهب إلى العمل. يجب أن نظهر أمام العالم أن كل شيء طبيعي.”
لم نكن قد تأخرنا كثيرًا عن العمل. ارتدينا ملابسنا بسرعة، وحاولنا ترتيب مظهرنا لتبدو الأمور طبيعية قدر الإمكان. في السيارة، كانت الأجواء مختلفة عن الصباح؛ لم يكن هناك توتر، بل هدوء مشبع بالرضا. عمر كان يمسك بيدي، يربت عليها برفق، وكأنما يؤكد لي أن ما حدث في منزله هو سرنا الخاص.
وصلنا إلى مبنى الشركة. ترجلنا من السيارة بوقار. عمر كان يتقدم بخطوات واثقة، وأنا بجانبه، أحاول أن أظهر هادئة وواثقة مثله. لاحظتُ نظرات بعض الموظفين الذين صادفناهم في بهو الشركة، نظرات تحمل الفضول والهمس. فكرة أن عمر يرافقني إلى العمل، كانت كافية لإثارة الأقاويل.
دخلنا المكتب. كانت نور وسامر في انتظارنا. “صباح الخير يا لولا، صباح الخير يا عمر،” قالت نور، وعيناها ترمقاننا بذكاء. “صباح النور،” أجبنا في نفس الوقت. مرّ يوم العمل بشكل طبيعي .
كنتُ أحاول التركيز على مهامي، لكن أفكاري كانت تشتت بين ما حدث في الصباح، وما سيحدث في فترة الخطوبة “الاختبارية”. عمر، من جانبه، كان يتعامل باحترافية تامة، يعقد الاجتماعات، ويعطي التوجيهات، وكأنما لم يكن هناك أي شيء غير عادي يحدث في حياته.
لكنني كنتُ أشعر بنظراته الخفية تجاهي من حين لآخر، نظرات تذكرني بـ “ملكيته”.
في إحدى المرات، عندما كنا نمر بجانب مكتب آدم، الذي كان يبدو وجهه متورمًا وعليه آثار الضرب، شعرتُ بنظرة عمر تتوقف عليه للحظة، نظرة لم تحمل أي شفقة، بل كانت مزيجًا من الانتصار والتهديد الصامت. أدركتُ حينها أن هذا السلام الظاهري في حياتنا ليس إلا هدنة، وأن الصراعات القادمة ستكون أعمق وأكثر تعقيدًا.
بينما كنتُ أحاول التركيز على عملي، رنّ هاتف عمر. كان أبي. “أهلاً يا عمي ،” قال عمر، وصوته يقطر احترامًا.” وبينما هو يتحدث، كانت يداه تتحركان بخفة. فتح أزرار قميصي الأمامية، ومرر أصابعه ببطء على بشرتي المكشوفة.
شعرتُ بقشعريرة تسري في جسدي، وبدأ نهداي ينتفضان تحت لمساته المباشرة.يداه كانت تداعب نهديّ بحركة خفيفة، تثيرني بشكل جنوني، بينما يحافظ على نبرته الرسمية مع أبي. “أجل، لولا أخبرتني أنك دعيتني لتناول الغداء.”
كان يتلاعب بي علنًا، مستغلاً حقيقة أن أبي معه على الخط ، وأنني لن أتمكن من إظهار أي رد فعل علني. كانت حركاته خفية، لكنها كانت قوية التأثير. كان يثبت سيطرته، يذكرني بملكيته، ويفعل كل ذلك بينما يتحدث مع أبي وكأنه الابن البار الذي يلتزم بقواعد العائلة. كان ذلك قمة في اللعب على الأعصاب، وقمة في الإثارة بالنسبة لي.
“نعم، كل شيء على ما يرام.” ثم ساد الصمت للحظة، بينما يستمع عمر لأبي. كان وجهه هادئًا، لكن عيناه كانتا تراقبانني بنظرة خفية. “عمي، هل أصطحب لولا معي لتناول الغداء أم تفضلون أن تأتي بمفردها؟” سأل عمر بنبرة مهذبة. جاء رد أبي واضحًا من الطرف الآخر، حتى أنني كدتُ أسمعه: “نعم يا بني، أحضرها معك.” ابتسم عمر ابتسامة عريضة. “حسناً إلى اللقاء.” أنهى عمر الاتصال .
بعد أن أغلق الخط، أخرج عمر جهازًا صغيرًا من جيبه. كان جهاز تحكم عن بعد، لم أستطع تحديد ماهيته على الفور. قبل أن أدرك ما يحدث، وضعه عمر بخفة على عضوي التناسلي .
شعرتُ بصدمة كهربائية خفيفة، ثم بدأت الذبذبات تزداد. لقد كان جهاز هزاز، يسيطر عليه عمر عن بعد! “ما هذا؟!” همستُ، وعيناي تتسعان بذهول. “شيء صغير لتذكيركِ بمن أنتِ ومن أنا،” قال عمر، وعيناه تلمعان بمكر.


