ليالي بيروت المشتعلة: أحمد يروض ديما

ليالي بيروت المشتعلة: أحمد يروض ديما – رواية تشويقية عن ديناميكيات القوة المظلمة في قلب لبنان

الفصل الأول:  ليالي بيروت المشتعلة: أحمد يروض ديما –  سحر الجمال والروح القوية تحت مراقبة سادية

في إحدى قاعات الهندسة المعمارية بالجامعة الأميركية ببيروت، حيث يرتفع صوت المحاضرشارحاً التصاميم المعقدة، كانت ديما، الطالبة المتفوقة ذات الجمال الآسر وبراءة الطفلولة، تجلس في الصف الأمامي، منغمسة في تدوين ملاحظاتها بتركيز عالٍ.

كان جمالها لافتًا للنظر، لكن ما كان يأسر حقًا هو مزيجها الفريد من الرقة والقوة، تلك البراءة التي تشع من عينيها العسليتين الواسعتين جنبًا إلى جنب مع الذكاء المتوقد الذي يبرق فيهما.

كان سمار بشرتها الدافئ يضفي عليها جاذبية خاصة، بينما كانت كلماتها الواثقة في المناقشات تعكس قوة شخصية لا تقل سحرًا عن مظهرها البريء.

لم تكن تعلم أن هناك عينين تراقبها عن كثب منذ بداية الفصل الدراسي، عينين تحملان إعجابًا ممزوجًا بميول سادية بدأت تتشكل وتتغذى على رؤية هذه الفتاة الرقيقة والقوية في آن واحد.

كان أحمد، الطالب الأكبر في القسم، يجلس في الخلف، لكن تركيزه غالبًا ما كان ينحرف عن اللوح الأبيض ليقع على ديما، محلًا لتأملاته المليئة بالرغبة في السيطرة.

لقد أسره جمالها منذ اللحظة الأولى؛ تلك العيون العسليتان الساحرتان اللتان كانتا تعكسان براءة ونقاء، وسمار بشرتها الدافئ، وتلك المنحنيات الأنثوية التي كانت تخفي وراءها صلابة داخلية لم يختبرها بعد.

لكن مع مرور الوقت، اكتشف أحمد جوانب أخرى في ديما كانت تغذي ميوله السادية بشكل خاص.

لقد لفت انتباهه ذكاؤها المتوقد الذي كان يراه تحديًا يجب ترويضه، ورقتها التي كان يتخيل هشاشتها تحت سلطته، وتلك الشرارة القوية في عينيها عندما كانت تدافع عن أفكارها بثقة وثبات، وهو ما كان يراه عنادًا لذيذًا يستحق الكسر.

كان هذا المزيج الفريد من الجمال والبراءة والرقة والقوة هو ما جعله مفتونًا بها تمامًا، لكن افتتانه كان يحمل في طياته رغبة خفية في امتلاكها وإخضاعها.

على مدى أسابيع، اكتفى أحمد بمراقبة ديما من بعيد، يدرس حركاتها وتعبيراتها، يحفظ ملامح وجهها وتفاصيل أناقتها البسيطة، ويتخيل سيناريوهات خفية تروي ظمأ ميوله السادية.

كان يشعر بانجذاب قوي نحوها، لكنه كان يتردد في الاقتراب، ينتظر اللحظة المناسبة “لاختلاق صدفة” تتيح له التحدث معها، وبدء رحلته نحو امتلاك هذه الفتاة التي أسرت قلبه المظلم وعقله المتلاعب. كان أحمد، على الرغم من مظهره الودود، يحمل في داخله رغبة متزايدة في السيطرة على ديما، وتلك البراءة التي كانت تشع منها كانت بمثابة دعوة خفية لإطفائها بطريقته الخاصة.

أخيرًا، قرر أحمد أن الوقت قد حان لتنفيذ خطته. انتظر بالقرب من البوابة الرئيسية للجامعة بعد انتهاء إحدى المحاضرات المشتركة بينهما. عندما رآها تخرج بمفردها، اقترب منها بخطوات واثقة وتحدث بصوت ودود: “مرحباً! ديما، أليس كذلك؟ أعتقد أننا في نفس فصل تصميم المدن مع الدكتور رامي.”

توقفت ديما ونظرت إليه بتمعن، ببرائتها المعهودة لم تتبين أي خبث في عينيه. كانت تتذكره كأحد الطلاب الأكبر سنًا في الفصل، لكنها لم تتحدث معه من قبل. أجابته بلطف لكن ببرود: “أهلاً. نعم، معك حق.”

ابتسم أحمد ابتسامة واسعة محاولًا كسر الحاجز: “أنا أحمد. كنت أرغب في أن أقول لكِ إنني معجب حقًا بمشاركاتك في المحاضرات. لديكِ أفكار رائعة.”

تمنتعت ديما عن إطالة الحديث، وأجابته بتهذيب: “شكرًا لك.” ثم استأذنت منه بلطف لتذهب، تاركة أحمد واقفًا يشاهدها تبتعد، مصممًا على إيجاد طريقة أخرى للتواصل مع هذه الفتاة التي أسرت قلبه وعقله بجمالها وذكائها ورقتها وقوة شخصيتها وبراءتها التي أيقظت الوحش الكامن بداخله.

كانت شرارة الافتتان الخفي قد اشتعلت، وبدأ أحمد يخطط لخطوته التالية، متلذذًا بفكرة امتلاك هذه الفتاة البريئة والقوية في آن واحد.